صفية وماهيد يواصلان البحث عن سهير بقلق، وهما لا يعلمان أنها مختبئة متنكرة في زي رجل لتفادي المواجهات والكشف عن هويتها الحقيقية. تتصاعد التوترات مع محاولاتهم الاقتراب من الحقيقة دون إدراك التنكر الذكي الذي تلجأ إليه سهير.