تنجح سيهر في العودة لإنقاذ والدتها كاوسار والنساء الأخريات من مكان الاحتجاز، لكن أثناء الهروب تتعرض لإطلاق نار فيُنقذها مهيد من الرصاصة في لحظة درامية. بعد ذلك يهدد مهيد سيهر بشدة ويظهر غضبه الشديد من خيانتها السابقة، مما يزيد التوتر بينهما في حلقة مشحونة بالإثارة والعواطف.