يُظهر شيڤاي لماهيش صورة أمه أورميلا ويكشف أنه ابنهما، لكن ماهيش يهينه ويطرده من المكتب بقسوة، مما يجعل شيڤاي ينهار عاطفيًا. تقف جاغادهاتري إلى جانبه كقوة داعمة وتعززه من بعيد، بينما تشهد مايا الموقف وتشعر بالقلق على الاثنين، مما يقربهما أكثر وسط الألم والرفض.