في الجهة الأخرى هناك “آديا” الفتاة المرحة الجميلة التي لا تجد الحب من عائلتها لكنها وجدته في العالم الرقمي ومواقع التواصل الاجتماعي وتبذل كل جهدها لزيادة متابعينها. فهل يمكن لاثنان على النقيض تمامًا أن يجتمعا ويشكلان قصة حب لم يسبق لها مثيل؟