قصة العمل:
<p dir="auto">يفقد محيد (Mahid) نفسه في تأملاته حول سحر، حيث تنقذ سحر قطة عالقة على شجرة دون وقوع كليشيه رومانسي، مما يثير إعجاب الجمهور بتجنب المشاهد التقليدية.</p>
<p dir="auto">كما يبرز استخدام اللهجة اللوكنوية الأصيلة في الحوارات، مع تعليقات على جهود الممثلين في تجسيد الثقافة الأوادية بدقة، ويظهر محيد فضولاً متزايداً تجاه سحر.</p>