قصة العمل:
تخيل طفلة صغيرة تدعى "بونديتا"، بريئة كفجرٍ لم يكتمل، تجد نفسها فجأة أمام مصير مرعب؛ أن تُحرق حية تحت مسمى "التقاليد". وفي لحظة يأسٍ خاطفة، يظهر أنيرود، الشاب الذي عاد من لندن بقلبٍ ينبض بالعلم وعقلٍ يرفض العبودية. لم يمد يده لينقذ حياتها فحسب، بل ليتمرد على العالم أجمع لأجلها.
لقد اختار أن يكون لها "السند" قبل "الزوج"، و"المعلم" قبل "السيد". في كل مرة كانت بونديتا تتعثر فيها بجهلها الصغير، كان أنيرود يرفعها، ويمسح دموع خوفها بصوت الحق، قائلاً لها: "أنتِ لستِ خادمة لتقاليدهم، أنتِ ولدتِ لتكوني (محامية) تدافع عن المظلومين".